جمعية الكشافة الفلسطينية


وأعيد تشكيل جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية برئاسة القائد/ أحمد القدوة، الذي بذل هو ورفاقه أعضاء الجمعية جهوداً مضنية في المحافل العربية والعالمية من أجل الحصول على الاعتراف العالمي بالجمعية.

 وقد أدى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993م إلى تكثيف زيارات سكرتير عام المنظمة الكشفية العالمية (جاك موريون)، والمفوض الإقليمي الأوروبي (دومنيك بينار)، ونظيره العربي (فوزي فرغلي) إلى فلسطين؛ حيث عقدت عدة لقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين لإقناعهم بعدم الممانعة في الاعتراف بالكشافة الفلسطينية في المؤتمر العالمي؛ وانتهى الأمر بطرح موضوع "العضوية" على المؤتمر الكشفي العالمي الرابع والثلاثين الذي عقد في أوسلو عام 1996م؛ وصادق المؤتمر على القرار بأغلبية الأصوات، مع امتناع إسرائيل عن التصويت كحل وسط يرضيها، وبذلك تم تمرير القرار؛ ما تمخض عن قبول جمعية الكشافة الفلسطينية عضوًا بالمنظمة الكشفية العالمية، ومنحها كافة الحقوق الأساسية وسمات العضوية، عدا الحق في التصويت؛ وحصلت الجمعية على شهادة "دبلوما المئوية" بتاريخ 11/1/2011 خلال المؤتمر الكشفي العالمي الـ 39 في البرازيل كأول دولة عربية.  وهي الجمعية العربية الوحيدة التي حصلت على هذه الشهادة.

 وبتاريخ 17/12/2011 تم عقد المؤتمر الكشفي الوطني الرابع للجمعية في فندق الروكي برام الله، برعاية الدكتور سلام فياض/ رئيس الوزراء الفلسطيني.  ويعد هذا المؤتمر الأول على أرض الوطن.   والآن تناضل الجمعية من أجل الحصول على العضوية الكاملة، آملة أن تتحقق في المؤتمر الكشفي العالمي ال40 في سلوفينيا خلال شهر أب العام 2014.