جمعية الكشافة الفلسطينية


ماذا بعد يا "عشيرة النجاح"؟!
تفتح ذراعيها لاحتضان مخيمها الثامن عشر

أحمد السده/لجنة الإعلام الكشفي الوطني
11/09/2017
ــــــــــــــــــ
مرت الأيام سريعا حاملة عبق الإنجازات الكثيرة والكبيرة، هذه العشيرة التي خرّجت الكثير من القادة، ونظمت مئات النشاطات والفعاليات، وبمدة زمنية لا تزيد عن 13 عاما ... تفتح ذراعيها لاحتضان المخيم التدريبي الثامن عشر، لتعطي أبناءها مزيدا من المعلومات العملية والنظرية، ولتتيح لهم المجال في تجربة حياة الخلاء، فتصيب بذلك قلوب القدامى فيها وعقول الجدد، وتوقع أفرادها في صبابة مبادئها ولوعة قانونها وشغاف نشاطاتها فيكونوا لها وتينا.

بدأت عشيرة جوالة ومنجدات جامعة النجاح الوطنية بقيادتها الحكيمة وبمساندة عمادة شؤون الطلبة باتساع رقعة عملها، وتكاثف الملتحقين فيها، وازدياد نشاطاتها في كل فصل غير الذي قبله، -اسمحوا لي- ان أشبهها بخلية النحل المتكاملة المنظمة المنتجة.

من كان متوقعا أن تنجز هذه العشرة 17 مخيما حتى الآن، برغم أن وضع أفرادها مختلف عن غيرهم، فهم مرتبطين ارتباطا وثيقها بدوامهم الجامعي وامتحاناتهم، وتواريخ بدء الفصول الدراسية ونهايتها، ومع ذلك نجدهم أكثر إبداعا مقارنة مع من في جيلهم، والأفضل في معدلاتهم التراكمية والأكثر فعالية في النشاطات المجتمعية والجامعية.

ماذا بعد يا عشيرة النجاح؟ في كل يوم تضمين جددا ولا تنسين القدامى، وها أنت الآن مع بدء الفصل الأول تنثرين عطرك الجميل على كل من يسمع باسمك، تارة تنظمين رحلة خلوية وتارة تشرعين لبناء مخيمك ال18، وبين التارة والأخرى اجتماعين ومشاركات عدة، والمخفي أكثر.

عشيرتي الغالية، أنا على ثقة تامة بأنك تنطلقين مثل "صاروخ" بعيد الأمد لا يعرف سوى الصعود للأعلى، والشكر موصول لقائدك الأفضل والرائع صاحب الثقة والقدوة قائدي أيمن مظهر، الذي يشرف على أفرادك ويوجههم فيصنع جيلا من القادة، ويضفي لهم العلم والمعرفة والمهارة بتواضع وحكمة.

ومما لا شك فيه أن الدعم المتواصل ومنذ تجدد العشيرة في عام 2004 -على يد القائد أيمن مظهر- بدا واضحا كما الشمس في وسط النهار من إدارة جامعة النجاح وعمادة شؤون الطلبة بعميدها الدكتور موسى أبو دية، ومنسقة الأنشطة الطلابية الآنسة سمر محسن.

أنا فخور لأنني كنت أحد أفراد عشرة جوالة ومنجدات جامعة النجاح الوطنية، ومازلت منتميا لها.
أرصد لكم بعض صور لبعض المخيمات التي نظمتها العشيرة سالفا.