جمعية الكشافة الفلسطينية


اللجنة الإعلامية الكشفية الوطنية 
17 سبتمبر 2017
إعلام مفوضية كشافة نابلس/احمد السده

عشيرة النجاح تختتم مخيمها التدريبي الثامن عشر
ــــــــــ
اختتمت عشيرة جوالة ومنجدات جامعة النجاح الوطنية مخيمها التدريبي الثامن عشر الذي أقامته مدة ثلاثة أيام في حرم الجامعة الجديد، والذي ضم قرابة الثلاثين من الجوالة والمنجدات القدامى والجدد، والذي هدف إلى تعريف الأفراد بحياة الخلاء وتدريبهم على تقاليد الحركة الكشفية في التخييم وما يتبعها من واجبات والتزامات ومفاهيم ومهارات، فكان بمثابة الخطوة الأولى للجدد في كسب هذه المعلومات وكان الخطوة الأولى لإدارة المخيم وتدريب الأفراد من قبل القدامى خاصة الذين تقدموا للشارة الخشبية في هذا العام.

تدرب الأفراد في هذا المخيم على كيفية بناء الخيمة وهدمها ومبادئ التخييم، والتطبيق العملي على رحلة خلوية وكتابة تقريرها وكيفية تنفيذ برنامجها، إضافة الصيحات الكشفية والألعاب الترفيهية وحفل السمر وجلسات الحبال والمواقد والنيران، وتعريفهم بالحركة الكشفية ووعدها وقانونها ومبادئها والطريقة الكشفية وعناصرها، فكان المخيم غني بالمعلومات النظرية والمهارات العملية.

وفي حفل الختام توجه قائد العشيرة أيمن مظهر بتوجيه رسالة شكر إلى إدارة الجامعة ممثلة بالأستاذ الدكتور ماهر النتشة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور موسى أبو دية ومنسقة الأنشطة الطلابية الأستاذة سمر محسن، وجميع من ساهم في إنجاح المخيم بتحضيرات وتجهيزات من أفراد العشيرة، وأفراد العشيرة الذين تخرجوا من الجامعة وما زالوا يزورون العشيرة ونشاطاتها.

وأكد القائد مظهر في كلمته على ثقته العالية بدور عمادة شؤون الطلبة ودعمها المستمر للعشيرة ونشاطاتها، وقال للأفراد المشاركين "مجلس الشرف يعدكم بأن هذا الفصل الدراسي سيحمل في جبته الكثير من النشاطات الهادفة والمنوعة والتي من خلالها لن تشعروا بمرور سنوات الدراسة حتى تخرجكم، بما يتوافق مع امتحاناتكم ومحاضراتكم، وروح العشيرة ستبقى معكم في قلوبكم، ومبارك عليكم اختتام المخيم وإنجازه".

وفي زيارة لعميد شؤون الطلبة الدكتور موسى أبو دية إلى أرض المخيم تحدث حول أهمية النشاطات اللامنهجية على الطلبة ودور عشيرة النجاح بطريقتها الكشفية في بناء الطالب بأسس علمية وعملية مثرية، مشددا على وجوب استمرار العشيرة بنشاطاتها المتنوعة على المستوى الذاتي للأفراد والمستوى الجامعي والمستوى المجتمعي، وأشار على أن إدارة الجامعة كانت وما زالت الداعم المستمر للعشيرة.

وبدورها أكدت منسقة الأنشطة الطلابية الأستاذة سمر محسن أن إدارة الجامعة دائما تسعى لدعم العشيرة ولا ترفض أي طلب لها، لثقتها الكبيرة بعطائها ودورها في التأثير على الطلبة وصقل شخصياتهم وتأثيرها الكبير على المجتمع إيجابيا، وشكرت القائد أيمن والأفراد لالتزامهم وانضباطهم في جميع النشاطات التي تنفذها العشيرة أو تشارك فيها.

وتحدثت المنجدة رؤى القوصيني نيابة عن المشاركين في المخيم "الأشخاص الذين التزموا بالمخيم حتى آخر يوم هم يستحقون فعلا أن يشاركوا في بقية المخيمات حتى تخرجهم، ولا شك أن بعض الذين لم يكملوا والذين لم يشاركوا كان لديهم ظروفهم الخاصة، الروح والمهارات التي يجب أن يتمتع بها أي جوال أو منجدة تساهم في دفعه للأمام، وبالنسبة لي قطعت عهدا على نفسي أن أكمل في نشاطات العشيرة ومخيماتها ورحلها حتى تخرجي، وشكرت القوصيني قيادة العشيرة ومجلس الشرف لما بذلوه من جهد لتنظيم المخيم هذا".

الجدير ذكره أن نائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية - مقرر لجنة تسيير الاعمال في المحافظات الشمالية القائد محمد جميل سوالمة قد زار المخيم وتحدث عن تاريخ الجامعة وتطورها، وعن الدور البارز لعشيرة الجوالة والمنجدات في رفد الكشافة الفلسطينية بالقيادات الكشفية كما نقل شكره لعميد شؤون الطلبة الاستاذ موسى ابو دية و الى الانسة سمر محسن منسقة الانشطة الطلابية على دعم الكشافة الفلسطينية من خلال اهتمامهم بعشيرة الجوالة و المنجدات .

وزار المخيم أيضا مدير الكشافة في المجلس الأعلى القائد شاهر هارون ومفوض الإعلام في لجنة تسيير الأعمال القائد أحمد طمليه وأمين سر لجنة الإعلام الكشفي الوطني أحمد مشاهرة، والقائد أشرف الخليلي من مجموعة كشافة الأمعري، وعضو لجنة الإعلام القائد أحمد السده، وعضو مجلس مجموعة كشافة البيرة فهمي عباد، ومن الهيئة الإدارية لمفوضية كشافة محافظة نابلس القائد مهند السده والقائد عبد الرحمن اشتيوي، إضافة لقدامى العشيرة: ليث صرصور ومؤيد سرطاوي وأوس حمدان بالاضافة الى قائد المنجدات القائدة أماني حمودة.