جمعية الكشافة الفلسطينية


اعداد القائد الكشفي : احمد سرحان
ان الشارات والأوسمة في الحركة الكشفية ليس الهدف منها تنميق وتزيين القميص بل تهدف إلى أسمى وأبعد من ذلك ..
فأنها تحفز الفتية وتحرك فضولهم لتعلم مهارات وفنون جديدة وتلبي وتشبع ميولهم تجاه مهارة معينة وتضع أمامهم العديد من الأنشطة والفنون لديهم الرغبة لتعلمها وتترك لهم حرية اختيار الأنسب لهم والطريقة التي يرونها مناسبة لهم في تعلم وإتقان تلك المهارة أو الهواية
هنا يكون دور قائد الفرقة كبير في توطيد العلاقات بين الكشافين واولياء امورهم وبين الفرقة والجهات ذات الصلة بالمجتمع ,
يهدف نظام الشارات إلي اكتساب النشىء للمعلومات والمهارات الفردية والاجتماعية من خلال تدريب متدرج يتناسب مع قدراتهم وميولهم ويعاون في تكامل نموهم وتقبلهم للوعد
وينقسم هذا النظام إلي جزئين رئيسيين ( شارات الكفاية /شارات الهواية )
1- شارات الكفاية :
وتشتمل شارات الكفاية / التدرج الكشفي للمراحل الكشفية حسب المرحلة مثال ( كشاف مبتدئ / كشاف اول / كشاف ثاني / نائب عريف / عريف / عريف اول )
والتدرج الكشفي للقادة ( مساعد قائد وحدة / قائد وحدة / مساعد قائد تدريب / قائد تدريب )
2- شارات الهواية :
مجالاتها متنوعة ليجد كل فرد فيها الأنشطة التي تستهويه بما يتناسب مع ما لديه من إمكانات ، وما يتميز به من قدرات وملكات ، وما له من خصائص ومميزات ، وأيضاً بما يعود عليه وعلي بيئته ومجتمعه بالنفع والفائدة
مجالات شارات الهوايات متنوعة وتشمل :
فنون الخلاء ، الخدمة العامة ، الأنشطة الثقافية ، المهارات العلمية ، الأنشطة الرياضية ، الأنشطة الزراعية ، الفنون الجميلة
ولكل مجال من هذه المجالات شارات متعددة ليختار منها الفرد ما يتفق مع ميوله وقدراته وأفكاره ومبادئه وظروف معيشته ، فيما رسمها عن رغبته ليكتسب معارفها ويتقن مهاراته . وهنا يجد الكشاف فرصته ليبحث ويقرأ ويتعلم ويتدرب ويتقن ، فإذا استمر في ذلك كان في مستقبل حياته ماهراً في هواياته أو مجدداً ومبتكراً فيها إذا كانت من الهوايات المرتبطة بالعلوم الحديثة
وبذلك تكون الممارسات العملية كطريقة ليس فقط بغرض التعلم والمعرفة ولكنها وسيلة لتحقيق الهدف التربوي في تكامل نمو الفتية والشباب بأسلوب علمي .
هنا يكون لنظام الشارات دور كبير في تنمية العلاقات بين الكشافين واولياء امورهم من خلال التواصل الدائم مع اولياء الامور من قبل القائد لحثهم على تنمية مهارات وقدرات الكشافين من خلال اولياء امورهم والاهتمام بهوايتهم وتنميتها .
وايضا لهم الدور في تنمية العلاقات وتعزيزها مع الجهات ذات الصلة ( المدرسة – مؤسسات المجتمع المحلي ) من خلال اكتشاف المواهب والهوايات والعمل على التشبيك مع الجهات ذات الصلة للعمل على تنميتها وتطويرها من خلالهم .